به ، وهذا من ذلك الخبر فسقط ونحمد الله تعالى على بيانه لنا * وقد روى مثل قولنا عن
طائفة من السلف * روينا من طريق عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الملك
ابن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس قال : اشهد على أبى بكر أنه قال : السمكة الطافية
حلال لمن أراد اكلها ( 1 ) * نا حمام نا الباجي نا ابن أيمن نا أحمد بن مسلم نا أبو ثور نا معلى
نا أبو عوانة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ان أبا بكر الصديق قال : السمك كله
ذكى ( 2 ) * ومن طريق سعيد بن منصور نا سفيان - هو ابن عيينة - عن عمر وبن دينار
عن عكرمة قال قال أبو بكر الصديق : طعام البحر كل ما فيه * ومن طريق وكيع نا همام -
هو ابن يحيى - عن قتادة عن جابر بن أبي الشعثاء قال قال عمر بن الخطاب : الحيتان
والجراد ذكى ( 3 ) *
قال أبو محمد : قال الله تعالى : ( فالتقمه الحوت وهو مليم ) فسمى ما يلتقم الانسان
في بلعة واحدة حوتا . وليس هذا من الصفة التي أحل أبو حنيفة ، وقد قال أبو بكر . وعمر
بإباحته ولا يعلم لهما في ذلك مخالف من الصحابة رضي الله عنهم * ومن طريق سعيد
ابن منصور نا صالح بن موسى الطلحي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي
ابن أبي طالب أنه سئل عن الحيتان والجراد ؟ فقال : الحيتان والجراد ذكى ذكاتهما
صيدهما * ومن طريق سعيد بن منصور نا هشيم أنا منصور عن معاوية بن قرة أن أبا أيوب
أكل سمكة طافية * ومن طريق أبي ثور نا معلى نا عبد الوارث بن سعيد التنوري نا أبو
التياح عن ثمامة بن أنس بن مالك ان أبا أيوب الأنصاري سئل عن سمكة طافية ؟ فقال :
كل وأطعمني ( 4 ) * ومن طريق سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن عبيد الله ( 5 )
ابن عبيد الكلاعي عن سليمان بن موسى عن الحسن قال : أدركت سبعين ( 6 ) رجلا
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكلون صيد المجوس من الحيتان لا يختلج ( 7 ) منه شئ
في صدورهم ولم يكونوا يرون صيده ذكاته ، وبأكل الطافي من السمك يقول ابن أبي
هامش
( 1 ) ذكره البخاري في صحيحه ج 7 ص 161 معلقا ، قال الحافظ ابن حجر في الفتح ج 9 ص 529 : وصله أبو بكر بن أبي
شيبة والطحاوي والدارقطني من رواية عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس قال : اشهد على أبى بكر أنه قال
: السمكة الطافية حلال ) زاد الطحاوي لمن أراد اكله وأخرجه الدارقطني وكذا عبد بن حميد والطبري منها وفى
بعضها اشهد على أبى بكر انه اكل السمك الطافي على الماء اه
( 2 ) هو في سنن الدارقطني ص 539
( 3 ) هو في سنن الدارقطني ص 539
( 4 ) هو في سنن الدارقطني ص 539
( 5 ) في النسخة اليمنية ( عبد الله ) وهو غلط
( 6 ) في النسخة رقم 16 ( تسعين )
( 7 ) أي لا يدخلهم الشك في ذلك منه ، قال في الصحاح : وتخالج في صدري منه شئ وذلك إذا شككت اه
وفى النسخة رقم 14 والنسخة اليمنية ( لا يحتلج ) وفى النسخة رقم 16 ( لا يتجلح )