ابن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن
هشام هو الدستوائي قال حدثني أبي ( 1 ) عن يحيى بن أبي كثير ثنا أبو سلمة
ابن عبد الرحمن ( 2 ) أن أبا هريرة حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا نودي
بالاذان أدبر الشيطان له ضراط ، حتى لا يسمع الاذان ، فإذا قضى الاذان
أقبل فإذا ثوب بالصلاة ، ( 3 ) أدبر ، فإذا قضى التثويب أقبل ، حتى يخطر ( 4 ) بين المرء
ونفسه ، يقول : اذكر كذا اذكر كذا ( 5 ) ، لما لم يكن يذكر ، حتى يظل ( 6 ) الرجل
إن يدري كم صلى فإذا لم يدر أحدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس ) *
حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا ابن السليم ثنا ابن الاعرابي ثنا أبو داود ثنا
مسلم بن إبراهيم ثنا هشام هو الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى ( 7 )
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله تجاوز
لامتي ما لم تتكلم به وتعمل ( 8 ) به ، وبما حدثت به أنفسها ( 9 ) *
وقد ذكرنا قبل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هم بسيئة فلم
يعملها لم تكتب عليه ) فصح أن كل ذلك لا يؤثر في الصلاة ، وأنه لا يبطل
الصلاة إلا قول مقصود إليه منهى عنه أو عمل كذلك ، أو القصد إلى تبديل نية
الصلاة المأمور بها في الصلاة ، التي لا تصح صلاة إلا بها ، وهي النية لأداء تلك
الصلاة باسمها وعينها ، فمن لم ينو كذلك قاصدا إلى ذلك فلم يصل كما أمر ، *
هامش
( 1 ) قوله ( قال حدثني أبي ) سقط من الأصلين خطأ ، وصححناه من مسلم ( ج 1 :
ص 158 )
( 2 ) في اليمنية ( ثنا سلمة بن عبد الرحمن ) وهو خطأ
( 3 ) في مسلم ( فإذا ثوب بها ) بإعادة الضمير على الصلاة مع أنها لم يسبق ذكرها ، ولكنها معلومة من سياق الكلام
( 4 ) في مسلم ( أقبل يخطر ) بحذف ( حتى )
( 5 ) في الأصلين ( اذكر كذا وكذا ) وصححناه من مسلم
( 6 ) في اليمنية ( حتى يطلب ) وهو خطأ
( 7 ) في اليمنية ( عن زرارة بن أبي أوفى ) وهو خطأ تكرر فيها مرارا
( 8 ) في أبى داود ( ج 2 ص 232 ) ( عما لم تتكلم به أو تعمل به ) وفى اليمنية كما هنا الا ان فيها ( تكلم ) بحذف احدى التاءين
( 9 ) الحديث نسبه المنذري لباقي الكتب الستة *