فان قيل : تخفض ( 1 ) النساء قلنا ولم ؟ ولم يختلف مسلمان في أن ( 2 ) سماع
الناس كلام نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم مباح للرجال ( 3 ) ولا جاء نص في كراهة ذلك
من سائر النساء . ( 4 ) وبالله تعالى التوفيق *
296 مسألة والجمع بين السور في ركعة واحدة في الفرض
والتطوع أيضا حسن وكذلك قراءة بعض السور في الركعة في الفرض
والتطوع أيضا حسن ( 5 ) للامام والفذ *
برهان ذلك قول الله تعالى : ( فاقرؤا ما تيسر من القرآن ) ، وقد ذكرنا عن أبي
بكر وعمر رضي الله عنهما قراءتهما البقرة في صلاة الفجر في الركعتين وآل عمران
كذلك بحضرة الصحابة رضي الله عنهم *
297 مسألة وجائز للمرء أن يتطوع مضطجا بغير عذر إلى القبلة
وراكبا حيث توجهت به دابته إلى القبلة وغيرها ، الحضر ( 6 ) والسفر سواء ( 7 ) في
كل ذلك *
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ثنا إبراهيم بن أحمد ( 8 ) ثنا الفربري ثنا
البخاري ثنا إسحاق بن منصور ثنا روح بن عبادة انا حسين ( 9 ) هو المعلم
عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن الحصين : أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل
هامش
( 1 ) في اليمنية ( بخفض ) وما هنا أحسن
( 2 ) في اليمنية ( قلنا : ولم يختلف في أن ) الخ ، بحذف لم وحذف ( مسلمان ) وهو خطأ
( 3 ) ( للرجال ) حذف من اليمنية
( 4 ) هنا بحاشية اليمنية ما نصه ( قال الذهبي رحمه الله : نساؤه عليه السلام أمهاتنا بخلاف غيرهن ) وهو تعقب غير جيد ، فإنهن رضي الله عنهن أمهاتنا ولكن في التعظيم والاكرام وحرمة زواجهن ، فلا يباح لاحد أن يرى منهن ما يرى من أمه وأخته ، وكما قال ابن حزم لا نجد دليلا على أن صوت المرأة عورة كما يزعم الفقهاء رحمهم الله
( 5 ) قوله ( وكذلك ) إلى هنا سقط من اليمنية وهو خطأ
( 6 ) في المصرية في الحضر الخ وزيادة في غير جيدة هنا
( 7 ) في اليمنية ( بحذف ) سواء وهو خطأ
( 8 ) في اليمنية ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد ) وهو خطأ
( 9 ) في المصرية ( الحسين ) وما هنا هو الموافق للبخاري