تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحلى — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وبه إلى مسلم : حدثنا يحيى بن يحيى النيسابوري ثنا هشيم عن خالد ( 1 ) هو الحذاء عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه ؟ فقالت : ( كان يصلى في بيته ( 2 ) قبل الظهر أربعا ، ثم يخرج فيصلى بالناس ، ثم يدخل فيصلى ركعتين ، ويصلى ( 3 ) بالناس المغرب ، ثم يدخل فيصلى ركعتين ويصلى بالناس العشاء ( 4 ) ، ويدخل بيتي فيصلى ركعتين ) * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن إسحاق ثنا ابن الاعرابي ثنا أبو داود ثنا حفص بن عمر هو الحوضي ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قبل العصر ركعتين ( 5 ) ) * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب أنا إسماعيل ابن مسعود ثنا يزيد بن زريع ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة : سألنا عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوصف قال : ( كان يصلى قبل الظهر أربعا ، وبعدها ثنتين ، ويصلى قبل العصر أربعا ، يفصل بين كل ركعتين بتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين ( 6 ) ) * وبه إلى أحمد بن شعيب : أنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا حصين بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال : سألنا ( 7 ) عليا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوصف قال : كان يصلى قبل الظهر أربع ركعات ، يجعل التسليم في آخر ركعة ( 8 ) ، وبعدها أربع ركعات يجعل التسليم في آخر ركعة ) ( 9 )
هامش
( 1 ) في اليمنية ( هشيم بن خالد ) وهو خطأ ( 2 ) في الأصلين ( في بيتي ) وصححناه من مسلم ( ج 1 ص 202 ) ( 3 ) في مسلم ( وكان يصلى ) ( 4 ) كلمة ( العشاء ) حذفت من اليمنية ( 5 ) في أبو داود ( ج 1 ص 490 - 491 ) ( 6 ) الحديث في النسائي ( ج 1 ص 139 - و 140 ) مطول واختصره المؤلف . ( 7 ) في النسائي ( سألت ) ( 8 ) في اليمنية ( في آخر ركعتين ) ( 9 ) الحديث بهذا الاسناد في النسائي ( ج 1 ص 140 ) ولكن لفظه ( سألت على ابن أبي طالب عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في النهار قبل المكتوبة ؟ قال : من يطيق ذلك ! أخبرنا قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى حين تزيغ الشمس ركعتين وقبل نصف النهار أربع ركعات يجعل التسليم في آخره ) والحديث عند المؤلف هنا أطول ، فما أدرى من أين جاءت هذه الزيادة ؟ ! ولعلها رواية أخرى ليست بين أيدينا