تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
عزيزة كريمة ، وكانت تضع أيام فتنة عثمان معبرا بين منزلها ومنزل عثمان لتنقل إليه الطعام والماء ( 1 ) وتوفيت عام خمسين . رحم الله صفية ، ورضي عنها ، فقد بوأها زواجها المبارك بالنبي صلى الله عليه وسلم منزلة عالية ، ورفعها إسلامها إلى أن تكون إحدى أمهات المؤمنين الطاهرات ، وواحدة من أهل البيت الطاهر الزكي ، بيت النبي عليه الصلاة والسلام .
هامش
( 1 ) ابن سعد في الطبقات .