المنقبة الخامسة عشرة :
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم عليه : عن أم عطية - رضي الله عنها - قالت : بعث
النبي صلى الله عليه وسلم جيشا منهم علي ، قالت فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه
يقول : " اللهم لا تمتني حتى تريني عليا " ( 1 ) .
المنقبة السادسة عشرة :
أن النبي صلى الله عليه وسلم أشركه في هديه في حجة الوادع ، فقدم مائة بدنة ،
نحر منها بيديه ثلاثا وستين ، وأناب عليا في نحر ما زاد من المائة .
المنقبة السابعة عشرة : قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيه إنه كنفسه : عن أبي ذر - رضي الله عنه -
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لينتهين بنو وليعة ( 2 ) أو لأبعثن إليهم رجلا
كنفسي ينفذ فيهم أمري فيقتل فيهم المقاتلة ويسبي الذرية " .
قال أبو ذر : فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي ( 3 ) من خلفي قال :
من يعني ؟ ؟ فقلت ما إياك يعني ، ولا صاحبك . قال فمن يعني ؟ ؟ . . قلت :
خاصف النعل ، قال وعلي يخصف نعلا ( 4 ) .
المنقبة الثامنة عشرة : إنه كان آخر الرجال عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته . عن أم سلمة
- رضي الله عنها - أنها قالت : والذي تحلف به أم سلمة إن كان أقرب
هامش
( 1 ) رواه الترمذي برقم ( 3737 ) في ( المناقب ) باب ( مناقب علي بن أبي طالب ) ( 5 / 601 )
وحسنه .
( 2 ) بنو وليعة : هم ملوك حضر موت : ( حمدة ، ومخوس ، ومشرح وأبضعة ) .
انظر طبقات ابن سعد
( 1 / 349 ) .
( 3 ) الحجزة موضع شد الإزار . النهاية ( 1 / 344 ) .
( 4 ) رواه النسائي في ( الخصائص ) ورجاله رجال مسلم سوى الدوري وهو ثقة . وأخرجه أحمد
في الفضائل برقم ( 966 ) مرسلا وله شاهد بمعناه عن عبد الرحمن بن عوف في محاصرة
الطائف . وأخرجه من طريق آخر : عبد الرزاق ( 11 / 226 ) وعنه أحمد في الفضائل برقم
( 1008 والخوارزمي في ( المناقب ) ( 81 ) ورجال ثقات ) .