في قرائته ودعائه وصلى الفجر بعد ذلك ، فإن أدركه وقد صلى أقل من أربع
ركعات قطع على الشفع مما انتهى إليه عن ذلك وصلى الغداة وتمم بعد ذلك
صلاة الليل .
وإذا قام في آخر الليل وقد قرب طلوع الفجر وخاف إن ابتدء هو بصلاة
الليل هجم الفجر ، فينبغي أن يبتدء بركعتي الشفع ويوتر بعدهما ويصلي بعد ذلك
ركعتي الفجر ، فإن طلع الفجر أذن وأقام وصلى فريضة ، ثم صلى ثمان ركعات
بعد فريضة الفجر ، وإن يطلع أضاف إلى ما صلى ست ركعات ثم أعاد ركعة
الوتر وركعتي الغداة ، وإن هو قام وقد قرب الفجر أدرج صلاة الليل بالحمد
وسورة الإخلاص مرة واحدة وخفف ليفرغ من ذلك قبل طلوع الفجر ، وإن قام
وقد بقي من الليل شئ أطال في صلاته على ما تقدم بيانه .
فأما سنن السفر فقد ذكرناها في ما سلف ، وأما كيفيتها فهو جار مجرى
ما ذكرناه فيما تقدم .
باب ما عدا سنن اليوم والليلة من سنن الصلاة
:
هذه المسنونات من الصلوات نحن ذاكروها فصلا فصلا إلى آخرها بمشيئة
الله تعالى .
باب كيفية صلاة الاستسقاء
:
إذا امتنع القطر واجدبت البلاد ، يستحب للناس أن يصلوا هذه الصلاة ،
ويتقدم الإمام أو من قام مقامه من الناس بالصوم ثلاثة أيام فإذا كان يوم الثالث ، اغتسل
من يريد صلاتها ، وينادى بالصلاة جامعة ويخرجون إلى الصحراء ، والأفضل أن