تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
شرح
مطلق المماثلة فيراد منها المماثلة من جميع الجهات من الذات والصفات والمالية وأخرى : هي المماثلة من حيث الذات والصفات وثالثة : هي المماثلة من حيث المالي ورابعة هي مطلق المماثلة سواء كانت مماثلة من جميع الجهات أو من حيث الحقيقة أو من حيث المالية فمع إثبات إحدى التعينات الثلاث تثبت المماثلة المطلقة أو المماثلة الخاصة ومع عدمه فمطلق المماثلة . وجه الأولى : أن المماثلة بلا عناية هي المماثلة المطلقة وإلا فهي مماثلة من وجه دون وجه آخر وجه الثانية : أن المماثلة العرفية هي المماثلة من حيث الحقيقة فمماثل الحنطة عرفا هي الحنطة ومماثل الثوب هو الثوب عرفا . وجه الثالثة : أن الأغراض العقلائية في باب الأموال متعلقة بحيثية المالية ولا ريب أن العبرة في مقام الاستظهار من الآية بالمماثلة العرفية فيتعين الثانية ، إلا أن لازمها أداء المثل وإن سقط عن المالية مع أن : الآية إذا كانت دليلا على التضمين والتغريم فلا بد من رعاية حيثية المالية إذ المال التالف لا يتدارك إلا بالمال لا بغير المال وأما إن المدار عند العقلاء على المالية فهو مسلم ، إلا أنه لا ينافي تعلق الغرض العقلائي بمطالبة الحقيقة التي يختلف بها الرغبات العقلائية فأوجه الوجوه الوجه الثاني بالبيان المتقدم فيندفع عنه بعض ما ذكره المصنف قدس سره لابتنائه على استظهار المماثلة على الوجه الأول ( وهي المماثلة المطلقة ) . نعم مقتضى الآية حينئذ أداء المال المماثل في الحقيقة والذات في المثليات والقيميات وعلى تمام هذه الوجوه لا يصح الاستدلال بالآية على التفصيل المشهور . ( ص 90 ) * ( ص 364 ، ج 1 ) النائيني ( منية الطالب ) : فالعمدة نفس أدلة الضمانات ، وهي وإن لم تكن متكفلة بالدلالة المطابقية لكيفية الضمان إلا أنها تدل عليها بدلالة الالتزام ، فإن ظاهر قوله : ( على اليد ما أخذت حتى تؤدي ) بعد استفادة الضمان منه لو تلف المأخوذ إن أداء المأخوذ
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 552 | الشيخ صادق الطهوري