ثالثهم : السيّد إبراهيم ، ولد في 25 شعبان سنة 1349 ، وهو معروف بهديه وحسن سمته وصدق تديّنه ، وبهذا أصبح له عند أهل منطقته منتهى الوثاقة والتقدير ، وينيطون به كثيرا من أمور دينهم ؛ لما يرون من أمانته وإخلاصه في ذلك . وله أربعة أولاد : خليل ، ولد في أوّل ربيع الثاني سنة 1383 ، وهو يتخصّص في الإعلام في إحدى جامعات أميركا . وأحمد ، ولد في 20 رمضان سنة 1386 ، وهو مستعدّ للتخصّص في إحدى الجامعات . ومحسن ، ولد في 5 ربيع الثاني سنة 1388 ، وهو يدرس العلوم الشرعيّة في المدرسة الدينيّة في صور ، وتعلوه سمات الصلاح كأبيه ، وقد أعجبني سلوكه وتحصيله وجدّيته في ذلك ، بلغ اللّه فيه منتهى الأمل ، وله ولدان : إبراهيم ولد في 7 جمادى الأولى سنة 1415 ، ومحمّد عليّ ولد في 28 رجب سنة 1421 . وعليّ ، ولد في 14 ربيع الأوّل سنة 1393 .
رابعهم : السيّد حسين ، ولد في 25 المحرّم سنة 1356 ، وهو حسن الأخلاق ، يفيض عاطفة وحياء وشمما ، وهو كامل أديب شاعر جيّد النظم ، له ذوق حسن في ذلك .
يؤرّخ شعرا ، وله تواريخ كثيرة ، في المو اليد والوفيات والمناسبات الأخرى ، وله ديوان معدّ للطبع ، وأكثر شعره في أهل البيت عليهمالسلام ومن ذلك هذه القصيدة في رثاء الحسين عليه السلام :
بيوم الطفّ سهمك قد أصابا * وريش بملكهم بابا فبابا
وحطّم في الشآم لهم عروشا * قصورهم بها أمست خرابا
فيومك يا أبا الشهداء فتح * له تعزى البطولات انتسابا
وحربك في العراق كحرب بدر * نصرت بها الشريعة والكتابا
أجلت الطرف بين الناس حتّى * تأثّر إذ رأى الشيء العجابا
تحكّم بالرقاب جليس خمر * وغانية تعدّ له الشرابا
فقصر الملك مأوى للبغايا * وفيه الفحش قد حطّ الركابا
وباسم الدين يحكم مستبدّا * بالطغيان ساسهم اغتصابا
فلا دين يجنّبه المعاصي * ولا شرف يناقشه الحسابا
أبو سفيان لقّنه خطابا * وفي أعماقه حفظ الخطابا