نصوص مشائخي في إجازاتهم
اقتصر الآن على ستّة من أعلام الأعلام ، دوّنوا - رضي اللّه عنهم ورضوا عنه - نصوصهم بتلك الأقلام المباركة ، وذلك المداد الجاري بفضله مجرى دماء الشهداء .
أوّلهم : شيخنا - المقدّس كبير الفقهاء وشيخ الطائفة في عصره - الشيخ محمّد طه نجف « 1 » ؛ إذ جاء في إجازته العامّة ( 1 ) ما يلي :
وبعد ، فقد روي عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين » « 2 » . وهو قويّ على ذلك بعلمه وفهمه وحكمته . . . لولدنا البرّ الثقة العدل الورع الهمام المقدام الفقيه الأصولي ، المحقّق المدقّق البحّاثة القويّ في حجّته ، الصدوق في لهجته ، المعتدل في أسلوبه وطريقته ، المتفاني في النصح للّه ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين ولعامّتهم ، الباذل نفسه في خدمة الشريعة المقدّسة ، شريعة جدّه سيّد المرسلين ، والمجاهد في سبيل إحياء أمر العترة الطاهرة آبائه الميامين ، السيّد عبد الحسين شرفالدين الموسوي العاملي - أعزّ اللّه به الإسلام وأهله - فإنّه من أعلام الهدى ، ومصابيح التقى .
شرح
( 1 ) المؤرّخة مستهلّ المحرّم الحرام سنة 1322 .
هامش
( 1 ) - . راجع : ترجمته في أعيان الشيعة 375 : 9 ؛ نقباء البشر 961 : 3 ، الرقم 1453 .
( 2 ) - . اختيار معرفة الرجال : 4 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة 150 : 27 - 151 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 43 . ولفظ الحديث في المصدرين هكذا : « يحمل هذاالدين في كلّ قرن عدول ، ينفون عنه تأويل المبطلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال الجاهلين » .