برزت إلى المجد سبق الجوا * دبنهج الهدى وكبا المعتسف
فحزت الرهان ونلت المرا * دوجاء مجاريك يمشي الرسف
يجيد لك الحمد نسج الإزا * روتختار منه الأشفّ الأشفّ
بهامك تعصب تاج الفخا * رومن فوقه علم العلم رفّ
طلعت بمدرجة المعضلات * بعزم حشا الدهر منه يجفّ
ورأي كشعشعة النيّرات * به الخطب مهما دجا ينكشف
إذا ما تسامت لنيل العلى * بنو الفضل في حلبات الشرف
وطارت لها كنت فيها العقاب * ومن دونهم للعلى مختطف
وإن قعدت بالرجال الخطوب * نهضت بأعبائها مستخفّ
مناقب كالشهب ودت لها * تكون الثواقب منها شنف
تلألأ مبسم ثغر الزمان * كالدرّ ميّزت عنه الصدف
يراع كما انتضي المشرفيّ * يريع الكمي ويو هي الزغف
إذا هزّه أرعش السمهريّ * فلا يتّقى طعنه بالجحف
تقلّب منه نحيف ألقوا * مبوجه الأمور الجسام يقف
يمجّ بفيه الندى والردى * ففيه الحياة وفيه التلف
يريك الحقيقة عين اليقي * نكأنّ الغطاء له منكشف
إذا الأنمل الخمس حفّت به * فقل ملك بجنود يحفّ
وإمّا جرى بسطور الطرو * سأراك الأمير بجيش زحف
براه حمىالدين باري الأنام * وأحكم جوهره بالرهف
أمبتغيا شأو عبدالحسي - * نحسبت ثمار المعالي حشف
فرحت تروم رقيّ السما * ءوهل يرتقى للسما بالحرف
وهل ثمر المجد إلّا لمن * يخوض إليه غمار التلف
فلست له من نظير وهل * يكون النضار نظير الخزف ؟
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 466
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٦٦