تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
إن مات فالخلف المهديّ نائبه * وصنوه صدره يقفوه في الأثر جوادها حيدر في فعله حسن * من آل ياسين من صفو بلا كدر
وقال الشيخ مهديّ جرموقة الكاظمي « 1 » :
درى الردى إذ رمى سهما أصاب به * عين الهدى أو رمى من حيث لا يدري ما دار في خلدي عينيترى قمرا * يهوي من الفلك الأعلى إلى القبر
ومنها :
صدر المجالس في النادي يحلّ به * تكسيه بهجته تاجا من الفخر كفّ يقلبها تجري أناملها * كالسحب منهلة بالنائل الغمر يمناه لليمن قد صيغت أناملها * يسراه لليسر عند الجدب والعسر
وقال أيضا :
أبن لي أيّها الناعي المصابا * فنعيك زلزل الشمّ الهضابا وداعى ركن بيت اللّه ذعرا * فقل لي هل نعيت لنا الكتابا
ومنها :
زجرت الطير إذ سنحت شمالا * فلم أر سانحا إلّا غرابا يغيب لخاطري غيب ويبدو * فيكشف لي به العجب العجابا عويلا يملأ الأيّام حزنا * ويسدل في مسرّتها نقابا
ومنها :
دفنتم ، لا مكارمه ، وحاشا * فقد وسعت من الأرض الرحابا ملأتم للعلى كاسات ثكل * ستجرع مرها صابا فصابا تركتم للورى قشرا قشيبا * وواريتم من الصدف اللبابا أرى العليا ستقعد في حداد * عليه لا تسيغ لها شرابا
هامش
( 1 ) - . هو الشيخ مهديّ بن إبراهيم بن هاشم الجرموقي ، كان من أهل الفضيلة والأدب ، باعه في الفقه مديد ، ورأيه في الأصول سديد ، له حاشية على كفاية الأصول للآخوند ، ولد سنة 1289 ، وتوفّي في الكاظميّة سنة 1339 . انتهى ملخّصا عن معارف الرجال ج 3 ص 145 . « ع »