[ مقدمة المؤلف ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم ( 1 )
الحمد للّه الذي جعلنا من سلالة عليّ أمير المؤمنين ، وفاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين ، فكنّا بذلك من زرع إبراهيم خليل اللّه ، وفرع محمّد خير خلق اللّه ، وأغصان شجرتهما المباركة ، ذات الأمثال العليا في محكمات الكتاب والسنّة «
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ( 2 ) أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ
حينم
شرح
( 1 ) بسم اللّه الرحمن الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد النبيّ الامّي ، العربي القرشي الهاشمي ، التهامي المكّي المدني ، وعلى الأئمّة من آله الميامين الهاشميّين الفاطميّين ، شهداء دار الفناء ، وشفعاء دار البقاء ، والرحمة الموصولة ، والآية المخزونة ، والأمانة المحفوظة ، والباب المبتلى به الناس ، وعلى ذرّيّتهم في كلّ خلف من هذه الامّة ، وعلى شيعتهم وأوليائهم إلى يوم الدين ، ورحمة اللّه وبركاته .
وبعد ، فهذه تعليقة لطيفة تستدرك ما فاتني في الأصل ، وتضمّن مصادر الكتاب ، وفيها فوائد جمّة لا يستغني عنها أهل البحث والتحقيق ، واللّه المسؤول أن ينفع بها وبأصلها ، وأن يجعلهما خالصين لوجهه الكريم ، إنّه أرحم الراحمين .
( 2 ) روي عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام - كما في مجمع البيان « 1 » - : « أنّ الشجرة في هذه الآية رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وفرعها عليّ ، وعنصرها فاطمة ، وثمرتها أولادهما ، وأغصانها وأوراقها شيعتهم » . انتهى . وعن ابن عبّاس - كما في مجمع البيان « 2 » أيضا - نحوه .
هامش
( 1 ) -
( 2 ) - 1 و . مجمع البيان 312 : 3 .