إذا ثبت هذا فإنه يستحب اخراجها عنه لأن عثمان كان يخرجها عنه ولأنها صدقة عمن لا تجب عليه
فكانت مستحبة كسائر صدقات التطوع
( مسألة ) قال ( ومن كان في يده ما يخرجه عن صدقة الفطر وعليه دين مثله لزمه
ان يخرج الا أن يكون مطالبا بالدين فعليه قضاء الدين ولا زكاة عليه )
إنما لم يمنع الدين الفطرة لأنها آكد وجوبا بدليل وجوبها على الفقير وشمولها لكل مسلم قدر على اخراجها
المغني — صفحة 696
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٦٩٦