فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل حياله ، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل ( فأينما
تولوا فثم وجه الله ) رواه ابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن إلا أنه من حديث أشعث السمان
وفيه ضعف . وعن عطاء عن جابر قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير فأصابنا غيم
فتحيرنا فاختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة وجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا
المغني — صفحة 482
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٤٨٢