الذي تاب واستشهد دون الحسين ( ع ) .
هذا القليل من هذا الفريق أدرك مجانبة الاسلام مع سيرة الخلافة القائمة وآمن
بصحة امامة أئمة أهل البيت وتهيأت نفسه لقبول احكام الاسلام الذي جاء به رسول
الله ( ص ) والذي كان مخزونا لدى أئمه أهل البيت ( ع ) يتوارثونه كابر عن كابر ، ومن
ثم أمكن نشر أحكام الاسلام وتبليغها من جديد فعني بذلك أئمة أهل البيت وبدأ
العمل لذلك الإمام السجاد فمهد له في مرض وفاته كما يلي .
معالم المدرستين — صفحة 320
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٢٠