تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
املا ركابي فضة وذهبا * اني قتلت الملك المحجبا وخير الناس أما وأبا 1 من أجل كسب رضا الخليفة وواليه فعلوا كل ذلك ومن أجل كسب الذهب والفضة منهما من أجل هذا ينشدون أمام قصر ابن زياد : نحن رضضنا الصدر بعد الظهر * بكل يعبوب شديد الأسر وقال خولي لزوجته : جئتك بغنى الدهر ، هذا رأس الحسين معك في البيت . اذن فان جيش الإمام ( ع ) عندما يقاتلون كانوا يطلبون بذلك رضا الله ورسوله والدار الآخرة . وجيش الخليفة يفعلون في سبيل رضا يزيد وابن زياد وكسب الذهب والفضة . وقد أقر الخليفة عيونهم فأمر لزياد بن أبيه بألف ألف ، وأمر لأهل الكوفة جزاء السامع المطيع وزاد في أعطياتهم مائة مائة . أما ان خليفة المسلمين لماذا فعل ما فعل ؟ ولماذا نكت ثنايا أبي عبد الله بالقضيب ولماذا نصب رأسه ثلاثا في دمشق ؟ ! وسار به من بلد إلى بلد فإنه بنفسه قد أفصح عن سبب أفعاله وأقواله حين أنشد قائلا : لست من خندف ان لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل إذا فإنها أحقاد بدرية ! ألم تبقر هند أم أبيه في أحد عن بطن حمزة ، وتمثل به ، وتمضغ كبده ؟ ! ثم أنشأت تقول : شفيت من حمزة نفسي بأحد * حين بقرت بطنه عن الكبد أولم يضرب جده أبو سفيان بزج الرمح في شدق حمزة يومذاك ويقول : ذق عقق ! . فرآه الحليس سيد الأحابيش وقال : يا بني كنانة هذا سيد قريش يصنع بابن عمه لحما ما ترون ؟ ! . ألم يقل جده أبو سفيان على عهد عثمان وبمحضر منه : يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما زلت أرجوها
هامش
1 ) في تاريخ ابن عساكر الحديث 775 وتهذيب 4 / 342 .