تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
مسروق الوائلي من جيش الخلافة حين قال : كنت في أوائل الخيل ممن سار إلى الحسين فقلت : أكون في أوائلها لعلي أصيب رأس الحسين ( ع ) فأصيب به منزلة عند عبيد الله ابن زياد . في جيش الخلافة من يريد أن يأخذ رأس ابن بنت نبيه ليتقرب به إلى ابن زياد . وفي جيش الحسين ( ع ) جون مولى أبي ذر ، إنه يستأذن الامام للقتال فيقول له الحسين : إنما تبعتنا طلبا للعافية فأنت في اذن مني ، فيقول : أنا في الرخاء الحس قصاعكم وفي الشدة أخذلكم ان ريحي لنتن وحسبي للئيم ولوني لاسود فتنفس علي بالجنة ليطيب ريحي ويبيض لوني ، لا والله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم . . . ولما أذن له الحسين ( ع ) حمل عليهم وهو يقول : كيف يرى الفجار ضرب الأسود * بالمشرفي القاطع المهند أحمي الخيار من بني محمد * أذب عنهم باللسان واليد أرجو بذاك الفوز عند المورد * من الاله الواحد الموحد وبعد ما قتل وقف عليه الحسين ( ع ) وقال : اللهم بيض وجهه وطيب ريحه واحشره مع محمد ( ص ) وعرف بينه وبين آل محمد ( ص ) . وفى جيش الحسين ( ع ) فتى عمره إحدى عشرة سنة قتل أبوه في المعركة يستأذن الحسين للقتال فأبى أن يأذن له وقال : هذا قتل أبوه ولعل أمه تكره ذلك فقال : ان أمي أمرتني فلما قتل رمي برأسه إلى عسكر الحسين ( ع ) فأخذته أمه ومسحت الدم عنه وضربت به رجلا قريبا منها وعادت إلى المخيم فأخذت عمودا وتقدمت إلى جيش العدى وهي تقول : أنا عجوز سيدي ضعيفة * خاوية بالية نحيفة أضربكم بضربة عنيفة * دون بني فاطمة الشريفة فامر الحسين ( ع ) بردها . وفي جيش الحسين ( ع ) عمرو الأزدي برز وهو يقول :
معالم المدرستين — صفحة 314 | السيد مرتضى العسكري