تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
أيها الناس إذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم ! فقال له قيس بن الأشعث : أولا تنزل على حكم بني عمك . . . ؟ وقال : ألا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة . . . وقال : أما والله لا تلبثون بعدها الا كريثما يركب الفرس حتى تدور بكم دور الرحى . . . عهد عهده إلي أبي عن جدي رسول الله . . . ثم رفع يديه إلى السماء وقال : اللهم احبس عنهم قطر السماء . . . وسلط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأسا مصبرة . . . * * * اذن فان جيش الخلافة من أمة محمد ( ص ) يقاتلون ابن بنت نبيهم من أجل أن يبايع يزيد وينزل على حكم ابن زياد ، ويتقبل الإمام الحسين وجيشه قتل رجالهم وسبي نسائهم ولا يفعلون ذلك . جيش الخلافة يقتل ابن بنت نبيه ويسبي عترته من أجل كسب رضا الخليفة ، وواليه ، وكسب حطام الدنيا منهما . والامام وجيشه يستشهدون من أجل كسب رضا الله وتحصيل ثوابه في يوم القيامة . يدل على ذلك بالإضافة إلى ما سبق ذكره ، جميع أفعال الجيشين وأقوالهما في ذلك اليوم . بدأ القول والفعل أمير جيش الخلافة عمر بن سعد حين وضع سهما في كبد قوسه ثم رمى وقال : اشهدوا لي عند الأمير أني أول من رمى . ورفع الحسين ( ع ) يديه وقال : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة . . . وتسابق الجيشان يكشفان عن دخائل نفوسهما في ما يقولان ويفعلان ، مثل