تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وروى عن عبد الرحمان بن جندب قال : سمعته في امارة مصعب بن الزبير وهو يقول : يا رب انا قد وفينا فلا تجعلنا يا رب كمن قد غدر ! فقال له أبي : صدق ولقد وفى وكرم وكسبت لنفسك شرا ، قال : كلا اني لم اكسب لنفسي شرا ولكني كسبت لها خيرا قال : وزعموا أن رضي بن منقذ العبدي رد بعد على كعب بن جابر جواب قوله فقال : لو شاء ربي ما شهدت قتالهم * ولا جعل النعماء عندي ابن جابر لقد كان ذاك اليوم عارا وسبة * يعيره الأبناء بعد المعاشر فيا ليت أني كنت من قبل قتله * ويوم حسين كنت في رمس قابر عمرو بن قرظة الأنصاري : قال : وخرج عمرو بن قرظة الأنصاري يقاتل دون حسين ، وهو يقول : قد علمت كتيبة الأنصار * أني سأحمي حوزة الذمار ضرب غلام غير نكس شاري * دون حسين مهجتي وداري فقتل عمرو بن قرظة بن كعب وكان مع الحسين وكان علي اخوه مع عمر بن سعد فنادى علي ابن قرظة يا حسين ! يا كذاب ابن الكذاب ! أضللت أخي وغررته حتى قتلته ! قال : إن الله لم يضل أخاك ولكنه هدى أخاك وأضلك ! قال قتلني الله ان لم أقتلك ! أو أموت دونك ! فحمل عليه فاعترضه نافع بن هلال المرادي فطعنه فصرعه ، فحمله أصحابه ، فاستنقذوه فدوي بعد فبرأ . مبارزة يزيد بن سفيان والحر : وروى عن أبي زهير العبسي ان الحر بن يزيد لما لحق بحسين قال يزيد بن سفيان من بني شقرة وهم بنو الحارث بن تميم : اما والله لو اني رأيت الحر بن يزيد حين خرج لاتبعته السنان قال فبينا الناس يتجاولون ويقتتلون والحر بن يزيد يحمل على القوم مقدما ويتمثل قول عنترة : ما زلت أرميهم بثغرة نحره * ولبانه حتى تسربل بالدم وإن فرسه لمضروب على اذنيه وحاجبه وإن دماءه لتسيل ، فقال الحصين بن تميم وكان على شرطة عبيد الله ليزيد بن سفيان هذا الحر بن يزيد الذي كنت تتمنى