* لا يجوز لأصحاب الديانات الأخرى تعليه أبنيتهم على أبينة المسلمين ، ويجب عليهم تغيير
هيئتهم عن هيئة المسلمين . .
- الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي ( ص ) بعثت بالسيف بين يدي الساعة /
وهذا المدفع كما هو واضح شديد الخطورة وشديد العشق للدماء ولا مجال عنده للحوار
والاعتدال ، أما قذائفه فتتمثل فيما يلي :
* أن الإسلام جاء بالسيف . .
* أن السيف هو شعار الإسلام حتى قيام الساعة . .
* أن الإسلام جاء بستة سيوف :
سيف على المشركين حتى يسلموا أو يأسروا . .
وسيف على المنافقين وهو سيف الزنادقة . .
وسيف على أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية . .
وسيف على أهل البغي من المسلمين . .
وسيف على أهل الردة . .
وسيف على أهل البدع . .
* أهل التوحيد والطاعة لله - الجماعات - أحق بالمال من أهل الكفر . .
* أهل الأهواء والبدع كلهم مفترون على الله . .
* عقوبة المبتدع أغلط من عقوبة العاصي . .
* من تشبه بقوم فهو منهم . .
وهذا الكتاب من أوله إلى آخره إنما يقوم على أساس رواية منسوبة للرسول ( ص ) قامت
على أساسها أحكام وتصورات ومفاهيم شديدة التطرف في مواجهة المخالفين من المسلمين
وأصحاب الديانات الأخرى . .
لقد أظهرت هذه الرواية أن الإسلام دين السيف والدماء لا دين العقل والحوار وهو بهذه
الصورة بدا وكأن الله سبحانه بعثه وبالا على البشر ونقمة عليهم لا رحمة مهداة لهم .
مدافع الفقهاء ، التطرف بين فقهاء السلف وفقهاء الخلف — صفحة 152
مساهمون: صالح الورداني
ص١٥٢