ومعاني هذا الفصل عجيبة يستخرجها أقل امتحان وتدبير ، واكثار التفكر فيه مثمر للعلوم الجمة .
( وقال عليه السلام ) :
فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشر شر منه .
( وقال عليه السلام ) :
كن سمحا ولا تكن مبذرا ، وكن مقدرا ولا تكن مقترا .
( وقال عليه السلام )
أشرف الغنى ترك المنى .
( وقال عليه السلام )
من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون .
( وقال عليه السلام )
من أطال الأمل أساء العمل .
( وقال عليه السلام )
وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين أهل الأنبار فترجلوا له واشتدوا بين يديه : ما هذا الذي صنعتموه فقالوا : منا نعظم به أمراءنا فقال عليه السلام : واللَّه ما ينتفع بهذا أمراؤكم ، وأنكم لتشقون به على أنفسكم وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقة ورائها العقاب ، وأربح الدعة معها الأمان من النار .
( وقال عليه السلام )
لابنه الحسن : يا بني احفظ عني أربعا لا يضرك ما عملت معهن : ان أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العجب ، وأكرم الحسب حسن الخلق .
يا بني إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإياك ومصادقة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 275
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٢٧٥