ابن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صل في مسجد الخيف
وهو مسجد منى وكان مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عهده عند المنارة التي في وسط
المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها
نحوا من ذلك ؟ فقال : فتحر ذلك فإن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل
فإنه قد صلى فيه ألف نبي وإنما سمى الخيف لأنه مرتفع عن الوادي وما ارتفع
عن الوادي يسمى خيفا ( 1 ) .
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن
معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا نفرت في النفر الأول فإن شئت أن
تقيم بمكة وتبيت بها فلا بأس بذلك ، قال : وقال : إذا جاء الليل بعد النفر الأول
فبت بمنى وليس لك أن تخرج منها حتى تصبح ( 2 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن
حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من تعجل في يومين فلا ينفر حتى
تزول الشمس إن أدركه المساء بات ولم ينفر ( 3 ) .
قلت : كذا صورة إسناد هذا الخبر فيما يحضرني من نسخ الكافي ولا ريب
أن قوله فيه : " عن حماد " غلط والصواب " وعن " أو الاكتفاء بالواو مكان " عن " .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : يصلى الامام الظهر يوم النفر بمكة ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) الكافي باب الصلاة في مسجد منى ومن يجب عليه التقصير والتمام بمنى تحت رقم 4 .
( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) المصدر باب النفر من منى الأول والاخر تحت رقم 7 و 4 و 5 . وروى
الشيخ الأخير في باب النفر تحت رقم 9 ومعلقا عن محمد بن يعقوب بطريقه وفيه " عن
ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار " والأول في باب النفر أيضا تحت رقم 5 معلقا عن محمد
ابن يعقوب بطريقه وحذف منه " عن أبيه " .