قبل أن تغيب الشمس " .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد
الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ملكان يفرجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين
الضيقين ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين
ابن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : عثر محمل أبى بين عرفة والمزدلفة فنزل فصلى المغرب وصلى
العشاء بالمزدلفة ( 2 ) .
محمد بن علي ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي
بن رئاب أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أفاض من عرفات مع الناس فلم يلبث
معهم بجمع ومضى إلى منى متعمدا أو مستخفا فعليه بدنة ( 3 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي
بن رئاب ، عن الحسن العطار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أدرك الحاج
عرفات قبل طلوع الفجر فأقبل من عرفات ولم يدرك الناس بجمع ووجدهم قد
أفاضوا فليقف قليلا بالمشعر الحرام وليلحق الناس بمنى ولا شئ عليه ( 4 ) .
وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس بن أعين ،
قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل خرج متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يبلغ مكة
إلا يوم النحر ؟ فقال : يقيم على إحرامه ويقطع التلبية حين يدخل مكة ويطوف
هامش
( 1 ) الكافي باب الإفاضة من عرفات تحت رقم 6 .
( 2 ) التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 5 .
( 3 ) الفقيه تحت رقم 2990 .
( 4 ) التهذيب باب تفصيل فرائض الحج تحت رقم 27 .