تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
" ( باب الطواف والسعي ) " صحي : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الحديث الطويل المتضمن لبيان حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد أوردناه فيما سلف قال : فطاف - يعنى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بالبيت سبعة أشواط وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ثم عاد إلى الحجر فاستلمه - وقد كان استلمه في أول طوافه - ثم قال : إن الصفا والمروة من شعائر الله فابدء بما بدء الله به وإن المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا والمروة شئ صنعه المشركون فأنزل الله تعالى : " إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " ثم أتى إلى الصفا فصعد عليه فاستقبل الركن اليماني . فحمد الله وأثنى عليه ودعا مقدار ما يقرء سورة البقرة مترسلا ثم انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا حتى فرغ من سعيه . . . ( 1 ) . محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحج فكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الاسلام أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يريد الحج - وساق الحديث كما أوردناه فيما مضى إلى أن قال : - فلما طاف بالبيت صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ودخل زمزم فشرب منها ، ثم قال : " اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم " فجعل يقول ذلك وهو مستقل الكعبة ، ثم قال لأصحابه : ليكن آخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر ، فاستلمه ثم خرج إلى الصفا ، ثم قال : أبدء بما بدء الله به ، ثم صعد الصفا
هامش
( 1 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 234 .
منتقى الجمان — صفحة 260 | علي أكبر الغفاري / حسن بن زين الدين العاملي