وروى الشيخ أبو جعفر الكليني - رحمه الله - هذا الحديث ( 1 ) في الحسن ،
والطريق : ( محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام
ابن الحكم ) .
صحر : محمد بن الحسن ، بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن ابن
أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سلم شهر رمضان سلمت
السنة ، وقال : رأس السنة شهر رمضان ( 2 ) .
محمد بن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى
ابن عبيد ، والحسن بن ظريف ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى كلهم ، عن حماد بن
عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله
لما انصرف من عرفات وسار إلى منى دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه
عن ليلة القدر ، فقام خطيبا فقال بعد الثناء على الله عز وجل : أما بعد فإنكم
سألتموني عن ليلة القدر ولم أطوها عنكم لأني لم أكن بها عالما ، اعلموا أيها
الناس أنه من ورد عليه شهر رمضان وهو صحيح سوي فصام نهاره وقام وردا
من ليله ( 3 ) ، وواظب على صلاته وهجر إلى جمعته وغدا إلى عيده فقد أدرك ليلة
القدر وفاز بجائزة الرب عز وجل ( 4 ) .
ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن
عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الاسلام على خمسة
هامش
( 1 ) - الكافي كتاب الصيام باب فضل شهر رمضان تحت رقم 3 .
( 2 ) - التهذيب باب زيادات الصيام تحت رقم 114 .
( 3 ) - الورد - بكسر الواو وسكون الراء - : الجزء ، ومن القرآن ما يقوم به الانسان
كل ليلة ، وفي الصباح المنير : ( الورد : الوظيفة من قراءة ونحو ذلك ) والمعنى قام تاليا
للقرآن في بعض الليل أو داعيا فيه .
( 4 ) - الفقيه تحت رقم 1834 .