وبإسناده عن الحسين ين سعيد ، عن صفوان ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : لا يجزي الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو قدرهن ( 1 ) .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبن أبي عمير ، عن حماد
ابن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سجدت فكبر وقل :
( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي ، سجد
وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، الحمد لله رب العالين ، تبارك الله أحسن
الخالقين ) ثم قل : ( سبحان ربي الأعلى ) ثلاث مرات ، فإذا رفعت رأسك فقل
بين السجدتين : ( اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وادفع عني إني لما أنزلت إلي
من خير فقير ، تبارك الله رب العالمين ) ( 2 ) .
وروى الشيخ هذا الخبر بإسناده عن محمد بن يعقوب ، بسائر الطريق وزاد
في المتن واوا للحمد لله ، وبعد قوله : ( وادفع عني ) ( وعافني ) ( 3 ) .
وعن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن هشام بن الحكم ، قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من كلمة أخف على اللسان منها ولا أبلغ من ( سبحان الله )
قال : قلت : يجزيني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح ( لا إلا إلا الله
والحمد لله والله أكبر ) ؟ قال : نعم ذا ذكر الله ، قال : قلت : الحمد لله ولا
إله إلا الله قد عرفنا هما ، فما تفسير ( سبحان الله ) قال : أنفة ( 4 ) لله ، ألا ترى
أن الرجل إذا عجب من الشئ قال : ( سبحان الله ) ( 5 ) .
قلت : لا يخفى ما في قوله ( أخف على اللسان منها ) والنسخ الموجودة
هامش
( 1 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 65 .
( 2 ) - الكافي باب السجود والتسبيح والدعاء تحت رقم 1 وفيه ( وأجرني ) مكان
( واجبرني ) .
( 3 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 63 .
( 4 ) - بالهمزة والنون والفاء - بالتحريك وعلى التنوين للرفع أي تنزيه لذاته الأحدية
عن كل ما لا يليق .
( 5 ) - الكافي باب أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود تحت رقم 5 .