وروى الشيخ هذا الحديث ( 1 ) بإسناده عن علي بن إبراهيم بسائر الطريق .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إذا قمت بالليل من منامك فقل : ( الحمد لله الذي رد علي روحي لأحمده وأعبده )
فإذا سمعت صوت الديوك فقال : ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، سبقت
رحمتك غضبك لا إله إلا أنت وحدك [ لا شريك لك ] عملت سوء وظلمت نفسي
فاغفر لي وارحمني إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) فإذا قمت فانظر إلى آفاق السماء ( 2 ) .
وقل : ( اللهم إنه لا يواري عنك ليل ساج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض
ذات مهاد ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض ، ولا بحر لجي تدلج بين يدي المدلج
من خلقك ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، غارت النجوم ونامت العيون
وأنت الحي القيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، سبحان رب العالمين وإله المرسلين
والحمد لله رب العالمين ) ثم اقرأ الخمس الآيات من آخر آل عمران : ( إن في
خلق السماوات والأرض - إلى قوله - إنك لا تخلف الميعاد ) ثم استك وتوض
فإذا وضعت يدك في الماء فقل : ( بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني
من المتطهرين ) فإذا فرغت فقل : ( الحمد لله رب العالمين ) فإذا قمت إلى صلاتك
فقل : ( بسم الله وبالله وإلى الله ومن الله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
[ العلي العظيم ] اللهم اجعلني من زوارك وعمار مساجدك وافتح لي باب توبتك
وأغلق عني باب معصيتك ، وكل معصية ، الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه ،
اللهم أقبل علي بوجهك جل ثناؤك ) ثم افتتح الصلاة بالتكبير ( 3 ) .
وروى في كتاب الدعاء ( 4 ) صدر هذا الحديث إلى قوله : ( ثم أقرأ ) بعين
هامش
( 1 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات تحت رقم 242 .
( 2 ) - في المصدر ( في آفاق السماء ) .
( 3 ) - الكافي باب صلاة النوافل تحت رقم 12 .
( 4 ) - الكافي باب الدعاء عند النوم والانتباه تحت رقم 12 .