وأقوم قيلا ) قال : قيام الرجل عن فراشه يريد به الله عز وجل لا يريد به غيره .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ،
عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
ليس من عبد إلا يوقظ في كل ليلة مرة أو مرتين أو مرارا ، فإن قام كان ذلك
وإلا فحج الشيطان فبال في اذنه ، أو لا يرى أحدكم أنه إذا قام ولم يكن ذلك
منه قام وهو متخثر ثقيل كسلان ( 1 ) ؟
وروى الصدوق ( 2 ) هذا الحديث عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما
عليهما السلام وله إلى العلاء عدة طرق ذكرناها في باب الأغسال المسنونة من كتاب
الطهارة ، والواضح منها : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، والحسن بن محبوب ،
عن العلاء بن رزين . وفي المتن : ( إلا هو يوقظ في ليلته مرة أو مرتين ، فإن
قام كان ذلك وإلا جاء الشيطان ) .
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن
عمر بن يزيد أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد
مسلم يصلي ويدعوا الله فيها إلا استحباب له في كل ليلة ، قلت : أصلحك الله
فأية ساعة من الليل ؟ قال : إذا مضى نصف الليل إلى الثلث الباقي ( 3 ) .
وروى الكليني ( 4 ) هذا الحديث في الحسن ، والطريق : علي بن إبراهيم
عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ببقية السند ، وفي المتن مغايرة في عدة مواضع غير
هامش
( 1 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة من أبواب الزيادات تحت رقم 234 ، والمتخثر
بمعنى المتثقل .
( 2 ) - الفقيه تحت رقم 1382 .
( 3 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة وصفتها تحت رقم 209 .
( 4 ) - الكافي باب صلاة النوافل تحت رقم 19 .