وروى الشيخ هذه الأخبار الحسان ( 1 ) عدا الثاني والرابع معلقة عن محمد بن
يعقوب بسائر طرقها . والحزازة الواضحة في متني الأخيرين واقعة في عدة نسخ
للكافي وفي كتاب الصلاة من التهذيب ، وأما في كتاب الحج منه ففي متن الأول
منهما : ( فإذا نفر الناس النفر الأول أمسك أهل الأمصار ) ، وفي متن الثاني :
( لأنه إذا نفر الناس ) . ويقال : إن بعض نسخ الكافي موافق لما في الثاني ، هذا
وفي متن الأول في كتاب الصلاة من التهذيب : ( إلى صلاة الفجر يوم الثالث )
وفي الحج : ( من اليوم الثالث ) ، وفي متن الثاني في الموضعين : ( وإنما جعل
في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات التكبير ) وهو اختلاف عجيب .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من
آخر أيام التشريق إن أنت أقمت بمنى ، وإن أنت خرجت فليس عليك التكبير
والتكبير أن تقول : ( الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر
ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام
والحمد لله على ما أبلانا ) ( 2 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري ، عن علي
ابن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيسابوري في العلل التي يذكر أنه
سمعها من الرضا عليه السلام أنه إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا
يجتمعون فيه ، ويبرزون لله عز وجل ، فيمجدونه على ما من عليهم ، فيكون
يوم عيد ، ويوم اجتماع ، ويوم فطر ، ويوم زكاة ، ويوم رغبة ، ويوم تضرع ،
هامش
( 1 ) - الأول في باب صلاة العيدين تحت رقم 8 ، والثالث في الباب تحت رقم 41
والخامس لم أجده في مظانه ، والسادس والسابع في باب صلاة العيدين تحت رقم
44 و 45 .
( 2 ) - الكافي باب التكبير أيام التشريق تحت رقم 4 .