صلاتك ( 1 ) .
وبإسناده ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن
حماد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام
عن رجل نسي الأذان والإقامة حتى دخل في الصلاة ، قال : فليمض في
صلاته فإنما الاذان سنة ( 2 ) .
قلت : وجه الجمع بين هذين الخبرين تخيير المصلي مع نسيان الأذان والإقامة
بين الانصراف لاستدراكهما ، وبين المضي في الصلاة ، هذا إذا
لم يكن قد ركع فأما مع الركوع فالمضي لا غير .
وعن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح
المحاربي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : صل الجمعة بأذان هؤلاء ، فإنهم
أشد شئ مواظبة على الوقت ( 3 ) .
صحر : وبإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ،
عن جعفر بن بشير ، عن العرزمي - هو عبد الرحمن - عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن من أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنين ( 4 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن
عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد عن
محمد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لما أسري
برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حضرت الصلاة فأذن جبرئيل عليه السلام فلما قال : " الله أكبر ،
الله أكبر " قالت الملائكة : " الله أكبر ، الله أكبر " فلما قال : " أشهد أن
لا إله إلا الله " قالت الملائكة : خلع الأنداد ( 5 ) ، فلما قال : " أشهد أن
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) التهذيب أبواب الزيادات باب الاذان تحت رقم 5
و 41 و 38 و 34 .
( 5 ) ان رجع الضمير إلى جبرئيل عليه السلام كان معناه نفي الأنداد عن الله سبحانه ،
وان رجع إلى الله سبحانه كان كناية عن انتفاء نده تعالى أي مثله " مولى مراد التفرشي ) .