محمد بن الحسن بإسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ،
عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إذا دخل وقت صلاة صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال ، فلا أحب أن
يصعد عمل أول من عملي ، ولا يكتب في الصحيفة أحد أول مني ( 1 ) .
وبإسناده ، عن أحمد ، عن البرقي ، عن سعد بن سعد ، قال : قال الرضا
عليه السلام : يا فلان إذا دخل الوقت عليك فصلهما ، فإنك لا تدري ما تكون ( 2 ) .
محمد بن يعقوب - رحمه الله - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا
وحمران بن أعين فقال له حمران : ما تقول فيما يقول زرارة وقد خالفته
فيه ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما هو ؟ قال : يزعم أن مواقيت الصلاة كانت
مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي وضعها ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فما تقول
أنت ؟ قلت : إن جبرئيل عليه السلام أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول ، وفي اليوم
الأخير بالوقت الأخير ، ثم قال جبرئيل : ما بينهما وقت : فقال أبو عبد الله عليه السلام :
يا حمران إن زرارة يقول : إن جبرئيل عليه السلام إنما جاء مشيرا على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، وصدق زرارة ، إنما جعل الله ذلك إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فوضعه وأشار
جبرئيل عليه السلام به عليه ( 3 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله
ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بنى مسجده بالسميط ( 4 ) ثم إن المسلمين كثروا فقالوا : يا رسول الله
لو أمرت بالمسجد فزيد فيه ، فقال : نعم - وساق الحديث ( وسنورده في باب
هامش
( 1 ) المصدر باب أوقات الصلاة تحت رقم 82 .
( 2 ) المصدر في مواقيت زيادات صلاته تحت رقم 119 .
( 3 ) الكافي باب المواقيت تحت رقم 1 .
( 4 ) السميط : الاجر القائم بعضه على بعض .