لكم أن تؤذوني ولا تأمروني إنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا ( 1 ) . محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب
ابن يزيد وإبراهيم بن هاشم ، وعن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن
أبيه جميعا ، عن حماد بن عيسى ، وعن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ،
عن الحسن بن ظريف ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، وعلي بن إسماعيل بن
عيسى كلهم ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر
عليه السلام : وقت المغرب إذا غاب القرص ، فإن رأيته بعد ذلك وقد صليت أعدت
الصلاة - الحديث " ( 2 ) وسيأتي تتمته في الصوم إن شاء الله .
ورواه الشيخ ( 3 ) بإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن
العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ببقية السند والمتن .
محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس بن
معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ذريح قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن
أناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم ، قال :
أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا ( 4 ) .
وبإسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ،
عن محمد بن علي الحلبي ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس
أن تؤخر المغرب في السفر حتى يغيب الشفق ، ولا بأس بأن تعجل العتمة
في السفر قبل أن يغيب الشفق ( 5 ) .
قلت : المعروف المتكرر رواية حماد بن عثمان ، عن عبيد الله الحلبي
هامش
( 1 ) التهذيب في أوقات صلاته تحت رقم 32 .
( 2 ) الفقيه تحت رقم 1902 وصدره تحت رقم 655 .
( 3 ) في التهذيب كتاب الصيام باب حكم الساهي والغالط في الصيام تحت رقم 11 .
( 4 ) و ( 5 ) المصدر كتاب الصلاة باب أوقات الصلاة تحت رقم 53 و 59 .