أهله ؟ فقال : نعم قال : في كم ؟ فقال : على قدر فضائلهم ، منهم من يزور
كل يوم ، ومنهم من يزور في كل يومين ، ومنهم من يزور في كل ثلاثة
أيام ، وقال : ثم رأيت في مجرى كلامه أنه يقول : أدناهم جمعة ( 1 ) ، فقال :
في أي ساعة ؟ فقال : عند زوال الشمس أو قبيل ذلك ، فيبعث الله معه ملكا
يريه ما يسر به ويستر عنه ما يكرهه ، فيرى سرورا ويرجع إلى قرة عين " .
وصورة الثاني : " أبي ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - عن سعد بن عبد الله ،
وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ،
عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام : إن الكافر يزور أهله فيرى ما يكرهه
ويستر عنه ما يحب " .
وشوب الطريق الأول بعلي بن إسماعيل ، فإنه مجهول الحال ،
وبإسحاق بن عمار لرمي الشيخ له بالفطحية ( 2 ) ، لكنه وثقه هو النجاشي ،
وأما الثاني فصحته إلى حفص جلية ، وعدالة حفص مستفادة من
تزكية الواحد .
* ( باب حال الأرواح ) *
صحر : محمد بن يعقوب - رضي الله عنه - عن عدة من أصحابنا ، عن
أحمد بن محمد ، وسهل بن زياد ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن
هامش
( 1 ) أي يزور جمعة وأريد بها الأسبوع لا يوم الجمعة بقرينة الكلام .
( 2 ) إسحاق بن عمار مشترك بين الساباطي ، والتغلبي الصيرفي ، والتحقيق أنه هنا
التغلبي الثقة دون الساباطي الفطحي الموثق ، وقال الصدوق في المشيخة في عنوان
يونس بن عمار التغلبي أنه أخو إسحاق بن عمار فيظهر منه كون المعنون في المشيخة
إسحاق بن عمار الصيرفي لا الساباطي ، ففي فوائد بحر العلوم ج 1 ص 315 تحقيق
في ذلك فراجع هناك . واما علي بن إسماعيل فهو السندي ولم يوثقه الا نصر بن
الصباح ، ونصر ضعيف مرمي بالغلو .