ومغاربها كان خيرا له ( 1 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن حماد بن
عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ليث المرادي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عز وجل ( 2 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام : إن في ما أوحى الله
عز وجل إلى موسى بن عمران : يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحب
إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو
خير له ، وأزوي عنه ما هو شر له لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح
عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه
في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري ( 3 ) .
ن : وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن
عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من ابتلي من المؤمنين
ببلاء فصبر عليه ، كان له مثل أجر ألف شهيد ( 4 ) .
وعن الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن
علي بن إسماعيل الميثمي ، عن ربعي بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن ، ، فيأتيه البلاء وهو صبور ، وإن الجزع
والبلاء يستبقان إلى الكافر ، فيأتيه البلاء وهو جزوع ( 5 ) .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) الكافي قسم الأصول كتاب الايمان والكفر باب الرضا بالقضاء
تحت رقم 8 و 2 و 7 .
( 4 ) المصدر باب الصبر تحت رقم 17 .
( 5 ) المصدر كتاب الجنائز باب المصدر والجزع تحت رقم 3 . وقوله " يستبقان -
إلى قوله وهو صبور " أي يأتيانه كالمتراهنين يريد كل منهما أن يسبق الاخر حتى أن
البلاء لا يسبق الصبر بل انما يرد مع ورود الصبر أو بعده . وكذا الجزع والبلاء بالنسبة إلى الكافر . والمراد بالكافر هنا غير الموحد .