النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفى
أو أدرد ( 1 ) .
قلت : قال ابن الأثير في حديث السواك " حتى كدت أحفي فمي " أي
أستقصي على أسناني فأذهبها بالتسوك ، وقال : في الحديث " لزمت السواك حتى
خشيت أن يدردني " أي يذهب بأسناني .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ،
عن معاوية بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان في وصية النبي
صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام أن قال : يا علي أوصيك في نفسك بخصال احفظها عني ، ثم
قال : اللهم أعنه - وعد جملة من الخصال إلى أن قال : - وعليك بالسواك
عند كل وضوء ( 2 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي
عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن العمركي
ابن علي البوفكي ، عن علي بن جعفر عليه السلام ح وعن محمد بن الحسن بن الوليد ،
عن محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفر ، أنه سأل أخاه موسى بن جعفر
عليهما السلام عن الرجل يستاك مرة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك ،
قال : إذا خاف الصبح فلا بأس به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي كتاب الطهارة باب السواك تحت رقم 3 . وقوله ( ع ) : " أحفى "
- بالحاء المهملة - و " أدرد " - بدالين مهملتين بينهما راء - : متقاربا المعنى أي
خفت سقوط أسناني من كثرة " السواك ويكون العطف ب " أو " واقعا من بعض الرواة
لأنه شك في أن النبي ( ص ) قال : " أحفى " أو قال : " أدرد " .
( 2 ) الروضة من الكافي تحت رقم 33 .
( 3 ) التهذيب كتاب الوصايا باب الوصية ووجوبها تحت رقم 13 .
( 4 ) الفقيه تحت رقم 122 .