ويقول تعالى :
« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ »
« 438 » .
مصادر
91 - يمكن الرجوع في هذه المسألة إلى قضية الولاية .
92 - وذلك بدلالة قوله تعالى :
« وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ »
« 439 » .
وكذلك قوله تعالى :
« وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا »
« 440 » .
93 - عن أبي زرين ذكر انّه سأل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) عن اللّه ( سبحانه ) أين كان قبل ان يخلق الخلق ؟ فأجاب : في العماء .
هذه الرواية يذكرها السيوطي في الدرّ المنثور نقلا عن مسند الطيالسي ومسند أحمد وصحيح الترمذي وصحيح ابن ماجة وتفسير الطبري وصفات البيهقي ، وعن ابن منذر وابن مردويه « 441 » وغيرهم .
94 - 95 : كثيرة هي الروايات التي تشير إلى بدء الخلق ، وتلك التي تصف عالم الذرّ . ويمكن في ذلك ، الرجوع إلى الدرّ المنثور في ظلال قوله تعالى
« وَكانَ
هامش
( 438 ) آل عمران : 154 .
( 439 ) السجدة : 24 .
( 440 ) الأنبياء : 23 .
( 441 ) الدر المنثور ، ج 3 ، ص 324 .