الهجري الثالث عشر . مكث مدّة في سبزوار ، ثمّ غادرها إلى مدينة مشهد ، حيث اشتغل بالمنطق والفقه والأصول والرياضة الباطنية [ تهذيب النفس ] . وبعد ذلك ترك مشهد إلى أصفهان ، حيث تتلمذ على يد أساتذتها ، من قبيل الآخوند ملّا إسماعيل الاصفهاني ، والآخوند الملّا علي النوري ، وتلقى عنهما دروسا في حكمة الاشراق ، عاد بعدها إلى خراسان واشتغل في تدريس التفسير والفقه والفلسفة ، ثمّ قدم إلى سبزوار حيث أمضى أربعين عاما في التدريس .
من مؤلفاته : حاشية على الأسفار ، حاشية على الشواهد الربوبية ، اللآلئ المنتظمة ( في المنطق ) ، غرر الفرائد ( في الفلسفة ، وقد طبع مع اللآلي في كتاب واحد مع شرح وحواش للمؤلّف نفسه ، حتى أضحى الآن من مناهج الدرس الحوزوي بين طلّاب العلوم الدينية ) ، ونبراس ومقياس ( في الفقه ) .
كان الملّا السبزواري ينظم الشعر ، وقد طبع ديوان غزلياته مرارا .
توفي سنة 1289 ه .
90 - الاتحاد ، الشورى ، والردّ إلى اللّه ورسوله واولي الأمر
خوّف القرآن الكريم المسلمين من الفرقة والاختلاف ، ودعاهم إلى الوحدة ، وحثّهم على الائتلاف والتماسك . وأيّا كان منشأ الاختلاف ( في الموضوعات الخارجيّة أو في الأحكام ) فقد رسم القرآن للمسلمين طريق الحلّ متمثّلا بأمرهم بالشورى ، والردّ إلى اللّه ورسوله واولي الأمر .
هذه المسائل في الحثّ على الوحدة والتحذير من الفرقة وترسّم الطريق لرفع الاختلاف عبر الشورى والردّ إلى اللّه والرسول واولي الأمر ، يمكن ان نستفيدها من