مالك الأشتر - حيث كان قاصدا المكان بسفر - بغسله وتكفينه ودفنه « 229 » .
الأسطر التي مرّت هي لمحات سريعة وعامة عن أعمال الخليفة الأموي الأوّل عثمان وفعاله ، ويمكن لم يرغب في المزيد ان يعود إلى المصادر التالية :
1 - مروج الذهب ، ج 2 ، ط 3 ، ص 344 فما بعد .
2 - الغدير ، ج 8 ، ص 97 - 300 ، وقد ذكر الشيخ الأميني أعمال عثمان وبوّبها على أربعين عنوانا ، جميعها جاءت خلافا لسنّة رسول اللّه والأحكام الاسلامية ، وقد اعتمد في ذلك على مصادر أهل السنّة وكتبهم .
3 - تاريخ مفصّل اسلام ( بالفارسية ) ، ج 1 ، ص 143 فما بعد .
4 - تاريخ روضة الصفا ، ج 2 ، الطبعة الجديدة ، ص 707 - 894 .
5 - النصّ والاجتهاد ، للمرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين ، ط النجف ، ص 216 فما بعد .
6 - دائرة معارف فريد وجدي ، ج 6 ، ص 165 فما بعد .
7 - عقائد الاسلام ، للمرحوم المقدّس الأردبيلي ، ص 472 فما بعد .
8 - ناسخ التواريخ ، الطبعة الجديدة ، ص 453 فما بعد .
9 - الاستغاثة في بدع الثلاثة ، وتلاحظ ترجمته الفارسية التي صدرت بعنوان « جانشينان محكوم » ط طهران ، 1370 ه ، ص 196 - 115 .
وثمة غير هذه المصادر أيضا .
هامش
( 229 ) يمكن العودة في جهاد أبي ذر ومبانيه في العدالة الاجتماعية ، ومواقف بني اميّة منه ، إلى ( الغدير ) ج 8 ، ص 292 - 386
.