عقيل ، والصراع بين الأمويين ، ومبادئ الاسلام للدكتور نوري جعفر ، وكتاب عظمة الإمام الحسين بن علي لأبي عبد اللّه الزنجاني ، ومحمّد الرسول الأكرم لفتحي رضوان ومحمّد صبيح ، الترجمة الفارسية ( ص 193 فما بعد ) .
وكان عمر قد أوصى عثمان ، قبل ان يستخلف بقوله : « فان وليت هذا الأمر فلا تحمل أحدا من بني اميّة على رقاب الناس » « 214 » . وفي أثناء البيعة ، أعاد عليه عبد الرحمن بن عوف شرط عمر ، فرضي به ، وتعاهد على الوفاء به « 215 » .
لقد مارس عثمان أثناء خلافته أفعالا لم يأت بها الخليفتان السابقان له .
وقد ذكر خليل عزمي ، وهو كاتب سنّي ، في كتابه « بين الشيعة والسنّة » شطرا من أفاعيل عثمان التي أهاجت عليه المسلمين ، وأثارت أحاسيسهم ، يمكن الإشارة إليها من خلال النقاط التالية :
1 - أخرج أبا ذر حبيب رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) من المدينة إلى الشام ، ثمّ أعاده ، ونفاه إلى الربذة حتّى توفي فيها .
2 - جعل الولاة على الأمصار والمدن من أقربائه وأولاد عمومته ، بحيث انّه وزّعها بينهم .
3 - أقصى المهاجرين والأنصار رسميّا وعمليّا ، بحيث لم يشركهم بالمشورة فيما يقدم عليه .
4 - اتّخذ بني اميّة بطانة له يعتمد عليهم ويثق بهم ، وقد فتح لهم الطريق للاثراء من بيت مال المسلمين ، وأقطعهم الأراضي والأملاك خالصة لهم ، وسلّطهم
هامش
( 214 ) الإمامة والسياسة ، ط 2 ، ج 1 ، ص 25 .
( 215 ) الإمامة والسياسة ، ط 2 ، ج 1 ، ص 26
.