على رقاب المسلمين ، وكان يستمد الرأي ويستلهم المشورة منهم « 216 » .
5 - وهب مروان بن الحكم خمس غنائم حرب إفريقيا ! .
6 - وهب عبد اللّه بن خالد من بيت المال أربعمائة ألف درهم !
7 - أقطع الحرث بن الحكم موضعا من سوق المدينة ، بعد أن كان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قد تصدّق به وجعله من أموال المسلمين العامّة .
8 - أنعم على أبي سفيان بمائتي ألف درهم من بيت المال .
9 - زوّج ابنته عائشة من الحرث بن الحكم وأعطاه من بيت المال مائة ألف درهم « 217 » .
ومن جهته ، يكتب الباحث المصري المعاصر ، سيد قطب « 1 » ، في كتابه « العدالة الاجتماعية في الاسلام » : انّه لمن سوء الحظ ان يصير عثمان خليفة ، وهو شيخ طاعن ، لا يتحلّى بالإرادة ، واقع تحت نفوذ مروان وبني اميّة وتأثيرهم .
ثم يشير قطب بصراحة كاملة إلى أن تأخّر الخلافة عن عليّ كان من أغصّ الحوادث في التاريخ الاسلامي . وبعد ان يتحدّث عن فعال عثمان - على الأخصّ إسرافه ببيت المال وتوزيع الأعطيات على أرحامه - يذكر ان عثمان مهّد لسلطنة
هامش
( 216 ) تمت الإشارة فيما مضى إلى ثروات بعض الصحابة في زمان عثمان . ولمزيد من التفاصيل يمكن العودة إلى مروج الذهب ، المسعودي ، ج 1 ، ص 341 - 342 ( الطبعة الجديدة ) . ومقدمة ابن خلدون ( الترجمة الفارسية ) ج 1 ، ص 403 - 404 ، كما سنشير إلى ذلك أيضا في مصادر آتية .
( 217 ) يك داورى بين شيعه وسنّي ، خليل عزمي ، ترجمة علي رضا خسرواني ، ط طهران ، ص 40 - 41
. ( 1 ) من مؤلفات سيّد قطب : في ظلال القرآن ، معركة الاسلام والرأسمالية ، السلام العالمي والاسلام ، دراسات اسلامية ، مشاهد القيامة في القرآن ، والعدالة الاجتماعية في الاسلام .