25 .
و قالَ عليه السلام : « إذا كانَ يومُ القيامةِ أهَبَّ اللَّهُ ريحاً مُنتِنَةً يَتَأذَّى بِها أهلُ الجَمعِ ، حتّى إذا همَّتْ أن تُمسِكَ بأنفاسِ الناسِ ناداهم مُنادٍ : هَلْ تَدرونَ ما هذه الريحُ الَّتي قد آذَتْكم . . . ثُمَّ يقالُ : هذه ريحُ فُروجِ الزُّناةِ الَّذينَ لَقُوا اللَّهَ بِالزناثمَّ لم يَتوبوا ، فالعَنوهم لَعَنَهُمُ اللَّهُ ! فَلا يَبقى في المَوقِفِ أحَدٌ إلَّاقالَ : اللَّهمَّ الْعَنِ الزُّناةَ » . « 1 »
26 .
و قال عليه السلام : « أبغَضُ الخلائِقِ إلى اللَّهِ الشيخُ الزاني » . « 2 »
27 .
و قالَ صلى الله عليه و آله : « ما زَنى غَيورٌ قَطُّ » . « 3 »
28 .
و قالَ عليه السلام : « ما كَذَبَ عاقلٌ ، و لا زَنى مؤمنٌ » . « 4 »
29 .
و عن السجاد عليه السلام : أنّه جاءَ إلَيه رجُلٌ و قالَ : إنِّى مبتلىً بالنساءِ ؛ فأزني يوماً ، و أصُومُ يوماً ، فيَكونُ ذا كفَّارةً لِذا ؟ فقالَ عليه السلام : « إنَّه لَيسَ شيءٌ أحَبَّ إلى اللَّهِ مِن أن يُطاعَ فَلا يُعصَى ، فلا تَزْنِ و لا تَصُمْ » .
فاجتَذَبَهُ الباقرُ عليه السلام فأخَذَ بِيَدِه ، فقالَ : « يا أبا زَنَّةَ ، تَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النارِ ، و تَرجُو أن تَدخُلَ الجَنَّةَ ؟ ! » . « 5 » 30 .
و عن الباقر عليه السلام قالَ : « وَجَدْنا في كتابِ عليٍّ عليه السلام : « قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إذا كَثُرَ الزنا مِن بَعدي كثُرَ مَوتُ الفُجأَةِ » . « 6 »
31 .
و قالَ عليه السلام : « إذا زَنَى الزاني خَرَجَ منه رُوحُ الإيمانِ ، و إن استَغفَرَ عادَ » . « 7 »
أقول :
المراد من روح الإيمان هو المَلَك يُلهمه الخيرات ؛ فيتنحَّى عنه حين العصيان ، و يعود إليه بعده ، كما في خبر زرارة .
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 261 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 322 ، ح 25727 .
( 2 ) . غرر الحكم ، ح 3591 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 331 ، ح 16856 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 529 ، الحكمة 305 ؛ غرر الحكم ، ح 5534 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 331 ، ح 16856 .
( 4 ) . غرر الحكم ، ح 4380 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 331 ، ح 16856 .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 542 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 307 ، ح 25686 .
( 6 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 541 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 307 ، ح 25685 .
( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 22 ، ح 4987 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 310 ، ح 25694 .