تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزواج في الإسلام (ازدواج در اسلام) (فارسى) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
رَخَّصَ ( في الغناءِ ) ؟ « 1 » فقال عليه السلام : « كَذَبُوا ؛ إنَّ اللَّهَ - عزَّ و جلَّ - يَقولُ : « وَ مَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا لعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فعِلِينَ » « 2 » » . « 3 » 10 . و قال النبيُّ صلى الله عليه و آله : « أخافُ عَلَيكمُ استِخفافاً بالدِّين ، و بيعِ الحُكمِ ، و قطيعةِ الرَّحِمِ ، و أن تَتَّخِذوا القرآنَ مَزاميرَ ، تُقَدِّمونَ أحَدَكم و لَيسَ بأفضَلِكم في الدِّينِ » . « 4 » 11 . و قال صلى الله عليه و آله : « إنَّ مِن أشراطِ الساعةِ إضاعةُ الصَّلَواتِ ، و اتِّباعُ الشَّهَواتِ ، و المَيلُ إلى الأهواءِ - إلى أن قال - فعِندَها يَكونُ أقوامٌ يَتعلَّمونَ القرآنَ لِغيرِ اللَّهِ ، وَ يَتَّخِذونَه مَزاميرَ ، و يَكونُ أقوامٌ يَتفقَّهونَ لِغيرِ اللَّهِ ، و تَكثُر أولادُ الزِّنا ، و يَتَغَنَّونَ بالقرآنِ ، و يَستَحسِنونَ الكُوبَةَ و المَعازِفَ ، و يُنكِرونَ الأمرَ بِالمعروفِ و النهيَ عَن المنكرِ - إلى أن قال - فاولئكَ يُدعَونَ في مَلَكوتِ السماواتِ الأرجاسُ الأنجاسُ » . « 5 » 12 . و قال صلى الله عليه و آله : « كان إبليسُ أوَّلَ مَن تَغَنَّى و أوَّلَ مَن ناحَ ؛ لَمَّا أكَلَ آدمُ مِن الشجرةِ تَغَنَّى ، فلمَّا هَبَطَتْ حوّاءُ إلَى الأرضِ ناحَ لذِكرِه « 6 » ما في الجَنَّةِ » . « 7 » 13 . و قالَ صلى الله عليه و آله : « أنهاكم عنِ الزَّفْنِ و المِزمارِ و عن الكوباتِ و الكَبَرَاتِ » . « 8 » 14 . و في وصيَّتِه صلى الله عليه و آله : « يا عليُّ ، ثلاثةُ يُقسينَ القَلبَ : استماعُ اللَّهوِ ، و طَلَبُ الصَّيدِ ، و إتيانُ بابِ السلطانِ » . « 9 » أقول : أي إذا كان جائراً ، و كان قصدُ الآتىِ الظلمُ للناسِ و تضييع حقوقهم و أكل أموالهم .
هامش
( 1 ) . في الحديث عبارةٌ حذفها المؤلّف و جاء بما بين المعقوفتين مكانها . ( 2 ) . الأنبياء ( 21 ) : 16 و 17 . ( 3 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 12 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 307 ، ح 22608 . ( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ص 42 ، ح 140 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 308 ، ح 22611 . ( 5 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 306 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 310 ، ح 22620 . ( 6 ) . في تفسير العيّاشي : « فلمّا أهبط حدابه فلمّا استقرّ على الأرض ناح يذكره ما في الجنة » . ( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 40 ، ح 23 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 310 ، ح 22621 . ( 8 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 7 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 313 ، ح 22631 . ( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 366 ، ضمن ح 5762 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 314 ، ح 22633 .