خاتمة
في ذكر نبذ ممّا دلّ على حرمة الغناء و القمار و الشراب و الزنا ، و لزوم الاجتناب عنها ، و شدَّة عذاب المرتكبين لها ، فنقول مستعيناً باللَّهِ تعالى :
الغناء
فقد وردت في النهي عنه عدَّة آيات و روايات
1 .
فعنِ الباقرِ عليه السلام قال : « الغَناءُ ممَّا وَعَد اللَّهُ عليه النارَ » ، و تلا هذه الآيةَ :
« وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلل - كَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ » « 1 » . « 2 »
2 .
و عن الصادقِ عليه السلام في قولِ اللَّهِ عزَّوجلَّ :
« وَ الَّذِينَ لَايَشْهَدُونَ الزُّورَ » « 3 »
قال عليه السلام :
« الغِناءُ » . « 4 »
3 .
و عنه عليه السلام أنه سُئِلَ عن قولِ اللَّهِ عزَّ و جلَّ
« وَ الَّذِينَ لَايَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا » « 5 »
قال : « مِن ذلكَ الغِناءُ و الشِّطرَنجُ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . لقمان ( 31 ) : 6 .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 305 ، ح 22599 .
( 3 ) . الفرقان ( 25 ) : 72 .
( 4 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، ح 6 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 305 ، ح 22601 .
( 5 ) . الفرقان ( 25 ) : 72 .
( 6 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 208 ، ح 763 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 213 ، ح 15147 .