تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزواج في الإسلام (ازدواج در اسلام) (فارسى) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌ربِّ العالمين ، و الصلاة و السلام على سيِّدنا محمِّد و آله الطاهرين ، و لعنةُ اللَّه على أعدائهم أجمعين ، إلى قيام يوم الدين . ( 1 ) : حَثُّ الإسلام على الزواج و بعد ، فاعلم أنّ التزويج في الإسلام مستحبٌّ مؤكَّد ؛ و قد يجب ، كما إذا كان تركه سبباً للوقوع في الزنا و الفجور . قال اللَّه تعالى : « وَ أَنكِحُوا الْأَيمَى مِنكُمْ وَ الصلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَ إِمَآِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَ اللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ » . « 1 » 1 . و قال النبي صلى الله عليه و آله : « تَزَوَّجوا و زَوِّجوا ؛ ألا فمِن حَظِّ امرئٍ مسلمٍ إنفاقُ قيمةِ أيِّمَةٍ . و ما مِن شيءٍ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن بَيتٍ يُعمَرُ في الإسلامِ بالنِّكاحِ » . « 2 » 2 . و قال صلى الله عليه و آله : « تَزَوَّجوا ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بِكُم الاممَ غداً في القيامةِ حتّى إنَّ السقطَ يَجيءُ مُحْبَنْطِئاً على بابِ الجَنَّةِ ، فيقالُ له : ادْخُلِ الجَنَّةَ . فيقول : لا ، حتّى يَدخُلَ أَبَوايَ الجنّةَ قَبلي » . « 3 » 3 . و قال صلى الله عليه و آله : « ما يَمنعُ المؤمنَ أن يَتَّخِذَ أهلًا ؟ ! لَعَلَّ اللَّهَ يَرزُقُه نَسَمَةً تُثقِلُ الأرضَ بِلا إلهَ إلّا اللَّهُ » . « 4 »
هامش
( 1 ) . النور ( 24 ) : 32 . ( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 328 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 16 ، ح 24907 . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 383 ، ح 4344 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 14 ، ح 24899 . ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 382 ، ح 4340 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 14 ، ح 24900 .