( 25 ) : مصافحةُ النساءِ و لَمسهنَّ
1 .
و قال الصادقُ عليه السلام لسعدانَ : « أتَدري كيف بايعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله النساءَ ؟ » قلتُ : اللَّهُ أعلم ، و ابنُ رسولِه أعلَمُ . قال : « جَمَعهنَّ حولَه ، ثم دَعا بتَورِ بَرامٍ فصَبَّ فيه نَضوحاً ، ثمَّ غَمَسَ يدَه ، ثمَّ قالَ : اغمِسنَ أيديَكُنَّ . فكانتْ يدُ رسولِ اللَّهِ الطاهرةُ أطيَبُ مِن أن يَمَسَّ بها كفَّ انثى ليستْ له بمَحرمٍ » .
2 . و عن الصادقِ عليه السلام أنَّه كَرِهَ أن يُصافِحَ الرجُلُ المرأةَ و إن كانتْ مسنَّةً .
3 . و عن اختَي محمّدِ بنِ أبي عميرٍ ، قالَتا : دَخَلْنا على الصادقِ عليه السلام فقُلنا : تَعودُ المرأةُ أخاها في اللَّهِ ؟ قال : « نعم » . قلنا : فتُصافِحُه ؟ قال : « نعم ، مِن وراءِ ثوبٍ ؛ كانَ رسولُ اللَّهِ لَبِسَ الصوفَ يومَ بايَعَ النساءَ ، فكانت يدُه في كُمِّه و هُنَّ تَمسَحْنَ أيدِيَهُنَّ عَلَيه » .
أقول : لا تنافي بينه و بينَ ما سبق من وضعه صلى الله عليه و آله يده على الماءِ في مبايعة النساء ؛ لاختلاف الموارد ، فلعلّها حصلت في مورد بذلك الوجه و في آخر بهذا الوجه .
الزواج في الإسلام (ازدواج در اسلام) (فارسى) — صفحة 148
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٤٨