نظر المرأة
1 .
فقد قال النبيُّ صلى الله عليه و آله : « اشتَدَّ غضبُ اللَّهِ - عزَّ و جلَّ - على امرأةٍ ذاتِ بَعلٍ مَلَأَتْ عينَها مِن غيرِ زوجِها و غَيرِ ذي مَحرمٍ منها ؛ فإنَّها إنْ فَعَلَتْ ذلك أحبَطَ اللَّهُ - عزَّ و جلَّ - كُلَّ عملٍ عَمِلَتْه ، فإنْ أوطَأَتْ فِراشَه غيرَه كان حقّاً علَى اللَّهِ أنْ يُحرِقَها بالنارِ بعدَ أنْ يعذِّبَها في قبرِها » . « 1 »
2 .
و عن امِّ سَلَمَةَ قالتْ : كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و عنده ميمونةُ ، فأقبلَ ابنُ امِّ مكتومٍ ، و ذلك بعدَ أن امرَ بِالحجابِ فقال : « احتجِبا » . فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، ألَيسَ أعمى لا يُبصِرُنا ؟ قال :
« أفعُمياوَانِ أنتما ؟ ألستُما تُبصِرانِه ؟ ! » . « 2 »
3 .
و قال صلى الله عليه و آله : « يا حَولاءُ ، لا تُحِلُّ لامرأةٍ أن تُدخِلَ بيتَها مَن قد بَلَغَ الحُلُمَ ، و لا تَملأَ عينَها منه و لا عينَه منها ، و لا تَأكُلَ معه و لا تَشرَبَ إلَّاأن يَكونَ مَحرماً عليها » . « 3 »
4 .
و عن النبيِّ صلى الله عليه و آله أنَّه نَهى النساءَ أن يَنظُرنَ إلى الرجالِ و أن يَخرُجنَ مِن بيوتِهنَّ إلَّابإذنِ أزواجِهنَّ » . « 4 »
5 .
و قال الباقر عليه السلام : إِنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ استأذَنَ علَيها أعمى فحجَبَتْه ، فقالَ لها النبيُّ صلى الله عليه و آله : « لِمَ حَجَبتِه و هو لا يَراكِ ؟ » فقالت : « يا رسولَ اللَّهِ ، إن لم يَكُن يَراني فأنا أراه ، و هو يَشَمُّ الريحَ » . فقال النبيُّ صلى الله عليه و آله : « أشهدُ أنَّكِ بَضعةٌ مِنِّي » . « 5 »
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال ، ص 287 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 232 ، ح 25509 .
( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ص 233 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 232 ، ح 25511 .
( 3 ) . مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 244 ، ح 16604 نقلًا عن مجموعة عتيقة .
( 4 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 215 ، ح 794 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 280 ، ح 16716 .
( 5 ) . الجعفريّات ، ص 95 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 289 ، ح 16740 .