( 21 ) : حبُّ البناتِ
قال اللَّهُ تعالى : « وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ و مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَ رَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشّرَ بِهِى أَيُمْسِكُهُ و عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ و فِى التُّرَابِ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ » . « 1 »
1 .
و رُوي أنّه اتيَ رجُلٌ - و هو عندَ النبيِّ صلى الله عليه و آله - فاخبِرَ بمولودٍ أصابه ، فتَغَيَّرَ وجهُ الرجُلِ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه و آله : « ما لَك ؟ » قال : خيرٌ . فقال صلى الله عليه و آله : « قُل » . قال : خَرَجتُ و المرأةُ تَمخَضُ ، فاخبِرتُ أنَّها وَلَدتْ جاريةً . فقال له النبيُّ صلى الله عليه و آله : « الأرضُ تُقِلُّها ، و السماءُ تُظِلُّها ، و اللَّهُ يَرزُقُها ، و هي رَيحانةٌ تَشُمُّها » . « 2 »
2 .
و قال صلى الله عليه و آله : « نِعمَ الولدُ البناتُ ؛ مُلْطِفاتٌ مُجَهِّزاتٌ مؤنِساتٌ مبارَكاتٌ مُفَلِّياتٌ » . « 3 »
3 .
و قال صلى الله عليه و آله : « إنَّ اللَّهَ على الإناثِ أرأفُ منه على الذُّكورِ ، و ما مِن رجُلٍ يدخُلُ فَرحةً على امرأةٍ بينَه و بينها حرمةٌ إلَّافرَّحَه اللَّهُ يومَ القيامةِ » . « 4 »
4 .
و قال صلى الله عليه و آله : « خيرُ أولادِكم البناتُ » . « 5 »
5 .
و قال صلى الله عليه و آله : « و مِن يُمنِ المرأةِ أن يكونَ بِكرُها جاريةً - « 6 » أي أوَّلُ ولدِها ابنةً - » .
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : 58 و 59 .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 5 ، ح 6 ؛ وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 363 ، ح 27311 .
( 3 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 5 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 362 ، ح 27306 .
( 4 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 6 ، ح 7 ؛ وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 367 ، ح 27319 .
( 5 ) . مكارم الأخلاق ، ص 219 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 116 ، ح 17708 .
( 6 ) . النوادر للراوندي ، ص 24 ؛ دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 196 ، ح 720 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 111 ، ح 17682 .