تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسكن الفؤاد (آرام بخش دل داغديدگان) (فارسى) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله تسليت گفتند . اهل بيت صداى ملائكه را مىشنيدند ولى كسى را نمىديدند . ملائكه چنين مىگفتند : « السّلام عليكم يا اهل البيت و رحمة اللَّه و بركاته » . همانا از جانب خداوند هر مصيبتى را تسليتى است و از هر هلاكت نجاتى است ( يا براى هر فوت‌شده‌اى جانشين و عوضى است ) پس فقط به خداوند عز و جل اعتماد كنيد و به او اميدوار باشيد ، زيرا مصيبت ديده آن كسى است كه بر اثر جزع و فزع از ثواب محروم گردد . « و السّلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته . »

تسليت حضرت خضر عليه السّلام به اصحاب پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله

5 - « و روى البيهقى في الدّلائل قال : لمّا قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله احدق به اصحابه فبكوا حوله فاجتمعوا فدخل رجل اشهب اللّحية صبيح الوجه فتخطى رقابهم فبكى ثمّ التفت الى اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله فقال انّ في اللَّه عزاء من مصيبة و عوضا من كلّ فائت و خلفا من كلّ هالك فالى اللَّه فأنيبوا و الى اللَّه فارغبوا و نظره اليكم في البلاء فانظروه فانّ المصاب من لم يوجر و انصرف فقال بعضهم أ تعرفون الرّجل ؟ فقال علىّ عليه السّلام نعم هذا اخو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله الخضر عليه السّلام . » « بيهقى در كتاب دلائل روايت كرده ؛ مىنويسد : وقتى كه روح مقدّس رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله قبض شد و از اين جهان فانى به جهان ابدى رحلت فرمود اصحاب دور آن حضرت