الإنسان حين من الدهر ) ( 1 ) وأنزل فيه : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ( 2 ) وإنه
صاحب آية الصدقة ( 3 ) ، وضربته لعمر وبن عبد ود العامري أفضل من عمل
الأمة إلى يوم القيامة ( 4 ) ، وهو أخو رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -
وزوج ابنته ، وباب المدينة ، إمام المتقين ، ويعسوب الدين ، وقائد الغر
المحجلين ( 5 ) ، حلال المشكلات ، وفكاك المعضلات ، هو الإمام بالنص
الإلهي ، ثم من بعده الحسن والحسين اللذان قال فيهما النبي - صلى الله
عليه وآله وسلم - : ( هذان إمامان قاما أو قعدا ، وأبو هما خير
منهما ) ( 6 ) . وقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( الحسن والحسين سيدا
شباب أهل الجنة ) ( 7 ) ، ثم علي زين العابدين ، ثم أولاد المعصومين الذين
هامش
( 1 ) سورة الدهر : الآية 1 .
( 2 ) سورة المائدة : الآية 55 .
( 3 ) وهي قوله تعالى : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) ، سورة البقرة :
الآية 274 ، وقد تقدمت تخريجات نزولها فيه - عليه السلام - .
( 4 ) المستدرك ج 3 ص 32 ، تاريخ بغداد ج 13 ص 19 رقم : 6978 ، الفردوس بمأثور الخطاب
ج 3 ص 455 ح 5406 .
( 5 ) فقد جاء في فرائد السمطين ج 1 ص 143 ح 105 : عن عبد الله بن عكيم الجهني ، قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي في علي - عليه السلام -
ثلاثة أشياء ليلة أسري بي : إنه سيد المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين .
ومثله أيضا بتفاوت ما جاء في ص 145 ح 109 ، بحار الأنوار ج 18 ص 343 ، سفينة البحار
ج 1 ص 133 .
( 6 ) كفاية الأثر : ص 38 ، بحار الأنوار ج 36 ص 289 .
( 7 ) مسند أحمد ج 3 ص 3 و 62 ، سنن الترمذي ج 5 ص 614 ح 3768 ، تاريخ بغداد ج 11
ص 90 ، كنز العمال ج 12 ص 112 ح 34246 .